أ . عالية فريد >> مقالات


مواطنات القطيف يتساءلن: أين المجلس من ردم البحر ؟

13 يوليو 2005 - عقيلة آل حريز

يجسد مجلس المنطقة الشرقية آمال وتطلعات المواطنين في ربوع المنطقة خاصة في تحقيق طموحاتهم في تحسن الخدمات، والرقي بالمشاريع المختلفة. “اليوم” رصدت انطباعات وآمال المواطنين في محافظة القطيف فيما يرجونه من المجلس الذي ينعقد اليوم برئاسة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية. خدمة المنطقة

في البداية تقول (عالية آل فريد سيدة أعمال سعودية) يجب أن يفعل المجلس بالشكل الصحيح الذي يخدم المنطقة فلا يكون وجوده مجرد برستيج اجتماعي لأعضائه وهي تتساءل: أين الاهتمام بالبيئة وأين مجالات التوعية البيئية للمواطنين وهل اتخذت إدارة مجلس المنطقة موقفاً تجاه ردم مياه البحر والقضاء على الثروة البحرية ؟ كما علقت على حل مشكلة ملوحة المياه وإزالة البيوت الصفيح والاهتمام برصف وتنظيم الشوارع متسائلة مرة أخرى عن الإدارة الجديدة ما الذي أضافته لكل هذه الأمور وأيضاً للمراكز الثقافية في مختلف الأحياء والمناطق للاهتمام بالشباب كما طالبت عالية أيضاً بضرورة تواجد صروح شامخة تخدم المواطنين مثل منحهم أراضي لإنشاء مراكز لدور الرعاية الاجتماعية ومؤسسات اجتماعية وقد عقبت بقولها أن هذا سوف يشجع على تأسيس المشاريع الأهلية كما هي في دول الخليج.

الأدباء والشعراء

أما نهى فريد شاعرة فهي ترى أنه من الضروري خلق روح من التفاعل بين المسؤولين والمواطنين ولا يقتصر الأمر على مجرد الوعود فقط فتتبخر أحلام المواطنين على الكراسي، متمنية عليهم استيعاب الأدباء والشعراء والكتاب.

قضايا الطلاب

(داليا طالبة في الثانوية) لها آمال ومطامح أيضاً في المجلس المنعقد فهي تتساءل عن أحقيتها في دخول الجامعة ودراسة التخصص الطبي الذي ترغبه كيف يمكنها ذلك وهي ترى أن الأمر أصبح شبه مستحيل رغم ارتفاع النسب المتواجدة وحتى أن المجالات أصبحت ضيقة ومحدودة لماذا لا تناقش قضايا الطلاب ومشاكل التأهيل الجامعي ولماذا لا تفتح لهم مجالات أخرى للدراسة من حقهم أن يتعلموا ومن حقهم أن يتخصصوا في المجال الذي اختاروه طالما وفوا بحقه من الوصول للنـــسبة المطلوبة.

رعاية الإبداع

بينما تطالب (أسمهان آل تراب – شاعرة) بتفعيل دور المرأة في المجالات الوظيفية فالمرأة محصورة في مجالات ضيقة خاصة بينما هي تمتلك طاقات وإبداعات متنوعة من الممكن أن ترتقي بالبلد والمنطقة بشكل عام كما طالبت بتواجد مراكز لتسهيل رعاية التنمية البشرية خاصة في مجال الإبداع ونشره أيضاً بدلاً من المعوقات التي تقتل لدينا الطموح والإبداع.

مشاكل الشباب

ومن وجهة نظر (سكينة علي أخصائية اجتماعية في احد المستشفيات الخاصة) أنه يجب الالتفات أولاً للمشاكل التي تواجه جيل الشباب من صعوبات متمثلة في عدم توافر وظائف مناسبة لهم تمنحهم فرصا للزواج وبناء أسرة وتعقب سكينة: من الملاحظ تأخر سن الزواج بالنسبة للشباب لعدم تواجد إمكانيات مادية تسهله عليهم كذلك أضافت بأن مشاكل السكن تعد من أبرز الأمور التي يعاني منها مجتمعنا في الوقت الحاضر فمن الصعوبة بمكان الحصول على شقة للإيجار بمبلغ معقول والإيجارات أضحت ترهق الشباب و صارت هذه المشكلة مرتبطة مع سابقتها من المشاكل التي تفرض نفسها على حياتنا، وتمنت سكينة أن تلقى اهتماما من المجلس الوطني بحيث تعالج بشكل سريع.

التثقيف المصرفي

وحول مطالب المواطنين تعلق (نائبة مديرة لأحد البنوك المصرفية) بأنه لكل مواطن مطلبه فمنهم من له مطلب عام ومنهم أيضاً من له مطالب خاصة لكنها من نطاق عملها ترى بأنه الآن في أيام الاكتتاب لا يوجد لدى أغلب العملاء خلفية عن الأسهم والتداول فالزبائن لا يفكرون في غير الأرباح بغض النظر عن المجازفة مع أن الأمر يحتمل الربح والخسارة في ذات الوقت وتتساءل عن مدى إمكانية وجود تثقيف مصرفي سواء في منتديات أو لجان وجمعيات وندوات مصرفية لتوعية الأفراد بالنسبة للتعامل مع الأسهم وترى أن هذا الأمر ليس قصراً على ذوي الخبرة والتعليم المحدود بل إن متعلمين كثرا ليسوا ملمين بمثل هذه الأمور، وتفيد بأن البنك ليس عنده أية مشاكل من ناحية الترتيب مع الجمعيات الخيرية والمنتديات بتنظيم محاضرات تثقيفية من القطاع المصرفي للسيدات لإفادة الناس بشكل مبسط وتتناسب مع مختلف المستويات التعليمية ومن جانبها تشير أيضاً إلى مظهر غير حضاري مترتب على عدم الوعي والتثقيف هذا حيث أنه في موجة الاكتتاب للأسهم عندما نمر بأي بنك نشاهد اكتظاظه بالناس وتزاحمهم عند الباب خاصة في الفروع الرجالية وهذا الأمر من الممكن توجيه المواطنين فيه بعمل حملات توعية بالتعاون مع المدارس مثلاً حتى يعطوا خلفيات واسعة عن القطاع المصرفي منذ البداية كما ذكرت لنا بأن هؤلاء الطلاب لا بد وأن يتقلد بعضهم يوماً ما مناصب مهمة وفي البنوك أيضاً لذلك من الأفضل أن يكون التوجيه لهم من البداية بالتعاون مع وزارة التربية كما أنه سيفيد باقي المواطنين في الأمر على مدى طويل.

تعليق واحد على “مواطنات القطيف يتساءلن: أين المجلس من ردم البحر ؟”

  1. عبد الله الصالح علق:

    كل المشاكل جذريا تعود لتميز الطائفي ..
    وان حلت حل كل شئ

أضف تعليقاً