أ . عالية فريد >> المؤشر الاعلامي


المؤشر الاعلامي 3395

18 أبريل 2018 - محرر الموقع

المؤشر الإعلامي الثلاثاء 1/8/1439هـ الموافق  18/4/2018م      العدد 3395

الخوف سبب التستر  على العنف الأسري والحماية تحتاج لقوانين وعقوبات

http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=335246&CategoryID=3

أمن الدولة: إيقاف 59 من 7 جنسيات خلال 24 يوماً

https://www.okaz.com.sa/article/1633259

إجراء 8899 عملية جراحية في مستشفيات الشرقية

برنامج علاج المصابين بالتهاب الكبد يدخل مرحلته الثانية

http://www.alyaum.com/article/4239445

انطلاق فعاليات «تنقلي بأمان».. غالبية الحاضرات يقدن السيارة 10/‏10

الرماح لـ(عكاظ): (قيادة المرأة) أتى في وقته.. وعلى السيدات عدم المبالاة بسخرية الرجال

https://www.okaz.com.sa/article/1633249

الرماح: قرار قيادة المرأة للسيارة مهم.. و»ليس إلزاميًا»

السويلم: 75 % من حالات الإعاقة الحركية سببها الحوادث

http://www.al-madina.com/article/569951

النساء يستحوذن على 158 ألف سجل بالسعودية

https://www.okaz.com.sa/article/1633189

السينما تعود للرياض بعد غياب 35 عاما

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=335294&CategoryID=5

11 منشأة خيرية تديرها كوادر نسائية

توزيع المنشآت الخيرية بالدورة الثالثة:

50 منشأة متقدمة

24 مدينة تمثل المنشآت المتقدمة

39 منشأة ذات إدارات رجالية

78 % من المنشآت المتقدمة ذات إدارات رجالية

22 مدينة تمثل المنشآت ذات الإدارات الرجالية

11 منشأة ذات الإدارات النسائية

22 % من المنشآت المتقدمة ذات الإدارات النسائية

5 مدن تمثل المنشآت ذات الإدارات النسائية

http://makkahnewspaper.com/article/909657

صالات لياقة بدنية للنساء بالمراكز الصحية

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=335289&CategoryID=5

توقعات بارتفاع المبيعات 9 % خلال 2018

موزعو السيارات اليابانية يدرسون عمل المرأة السعودية بالصيانة

http://www.al-madina.com/article/569996

درع الخليج يتصدى لقوى الظلام والإرهاب المؤدلج

http://www.alwatan.com.sa/Politics/News_Detail.aspx?ArticleID=335303&CategoryID=1

السعوديون ينفقون 26 بليون ريال على العمالة المنزلية سنوياً

http://www.alhayat.com/Articles/28864209

قضية فلسطين .. الجرح الأعمق من جراح الأمة

(كبار العلماء): الدعم السعودي للقدس (قديم) وغير مستغرب

http://www.al-madina.com/article/569938

من الظهران.. التحذير العربي رسالة قوية لطهران

https://www.okaz.com.sa/article/1633276

هذه حقيقة موقفنا من فلسطين

محمد رضا نصر الله

هذا وقد أصدرت دارة الملك عبدالعزيز منذ سنوات كتاباً وثائقياً آخر، عن مواقف المملكة في نصرة القضية الفلسطينية.. تمنيت لو تعيد الدارة اليوم نشره في أكثر من دار نشر عربية، ليتعرف المتحاملون المتأثرون بالإعلام القطري والإيراني والتركي، على حقيقة الموقف السعودي، وأن ما أشاعوه عن فرية صفقة القرن ليس سوى من صنع ترهاتهم، هذه التي فندها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أحاديثه الأخيرة لوسائل الإعلام الأميركية المختلفة، وهو يتطابق مع ما أكد عليه إعلان الظهران في قمة القدس بالتركيز العربي على مركزية قضية فلسطين، وهوية القدس الشرقية العربية المحتلة إسرائيلياً عاصمةً لدولة فلسطين، وبطلان شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والرفض السعودي والعربي القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على استقرار الشرق الأوسط.

http://www.alriyadh.com/1675662

قمة القدس

خالد بن حمد المالك

في إعلان قمة القدس أيضاً تمت إدانة شديدة لاستهداف المملكة بـ119 صاروخاً بالستياً من ميلشيات الحوثي الإرهابية المدعوة من إيران، وهذه القرارات التي صدرت عن الدورة التاسعة والعشرين للقمة العربية، إلى جانب قرارات أخرى تضمنها الإعلان الختامي إنما تمثّل الموقف العربي الإجماعي، وإن كان للدوحة موقف آخر يعارض الكثير من القرارات التي لا تخدم مواقفها في دعم الإرهاب والتطرف والتعاون مع إسرائيل وإيران.

http://www.al-jazirah.com/2018/20180417/ria1.htm

قمة القدس العربية والأصداء الإسلامية

فهد بن جليد

القمة العربية ليست يوماً واحداً فقط، لقد بدأ للتو عمل كبير (لعام كامل) نحن على موعد معه، تترأس فيه المملكة أعمال الجامعة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين، لتقود العرب إلى (بر الأمان) في الكثير من قضاياهم العالقة، بالتصدي بكل حزم وعزم لكل التدخلات الخارجية وعلى رأسها تغلغل طهران السافر في الشأن العربي، ودعمها للميليشيات والأحزاب والجماعات الإرهابية، بهدف نشر الفوضى وتمزيق الجسد العربي، وهو الحلم الذي سيتحطم -بمشيئة الله أولاً- ثم بالعمل العربي الصادق والمُشترك الذي ستقوده المملكة.

http://www.al-jazirah.com/2018/20180417/ln16.htm

(قمة الظهران): عدوّان للأمة العربية

سلطان البازعي

علي أكبر ولايتي كان يعرف مسبقاً أن هذا الموقف الصلب سيخرج من الظهران، ويعرف أن القمة العربية برئاسة الملك سلمان ستكون واضحة في تحديد أعداء الأمة العربية، لذا حاول استباقها بمحاولة التشكيك في صدقيتها، الذي لا نعرفه هو ما الذي يجبر الجمهورية «الإسلامية» الإيرانية أن تضع نفسها في نفس خانة العداء للأمة العربية بجوار إسرائيل.

http://www.alhayat.com/Opinion/Sultan-Bazai/28857904

قمة الظهران: الرهان على حلف الاعتدال

يوسف الديني

درس التاريخ المتجدد هو أن أي دولة قوية لا يمكن لها أن تقف عند حدود التفكير في نهضتها الداخلية دون إعادة موضعة ذاتها خارجياً بشكل مستقل وقوي، وهو ما اجترحته السياسة الخارجية للسعودية الجديدة، حيث اتخذت بعداً آخر بالخروج إلى الأزمات ومواجهتها، وكان بداية هذا التوجه هو قطع الطريق على الأذرع الإيرانية في المنطقة، وهو خيار رصدنا جزءاً من الالتفاف عليه في قمة الظهران وبانتظار تأييد واسع من المجتمع الدولي والقوى الغربية لإعادة التوازن لمنطقة فقدت منطقها طويلاً.

https://aawsat.com/home/article/1239701

قمة القدس.. من يشكك الآن؟

د.زينب الخضيري

لقد جاءت كلمة خادم الحرمين كصمام أمان للعالم العربي والإسلامي في ظل ما تمثل المملكة العربية السعودية من عمق عربي وإسلامي وما تمثله من ثقل سياسي في العالم، والآن أين المشككون في مواقف المملكة بعد هذه القمة العظيمة؟ فلله درك يا سلمان بن عبدالعزيز، لله درك يا أسد العروبة.

http://www.alriyadh.com/1675631

قمة القدس في الظهران

خليل الفزيع

ستظل قمة القدس علامة بارزة في تاريخ القمم العربية، وردا عمليا على المشككين والعابثين والمغرضين، الذين لا يريدون لعالمنا العربي الأمن والاستقرار والازدهار.

http://www.alyaum.com/article/4239464

القدس في القمة

عبدالعزيز السويد

سنوات سبع فضحت حقيقة «الممانعة»، لتحدد بوضوح لا يقبل الجدل وجهة وأهداف المليشيات الطائفية التي زرعتها إيران في الدول العربية، فالقدس والقضية الفلسطينية ومواجهة «قوى الاستكبار» ليست سوى شماعة كسبت بها عواطف السذج، والواقع الدامي يشهد في سورية واليمن والعراق كيف استطاعت إيران بهذا اللباس إخفاء هدفها الاستراتيجي، ومَنْ لم يستيقظ بعد كل هذا الدمار لن يستيقظ، ولا يصح أن ينظر إليه على أنه جزء من الجسد العربي المشتت، بل هو جزء دخيل مزروع ولاؤه لإيران ولا يملك لا رغبة ولا قدرة على تغيير هذا الولاء.

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulaziz-Al-Swiad/28856420

قمة (فلسطين) السعودية

عقل العقل

المغالطون والأبواق الإيرانية في المنطقة لا يريدون هذا الموقف السعودي الواضح المقترن بالقول والفعل، وسيقطع دابرهم في توظيف هذه القضية الإنسانية لمصالح إيران في المنطقة وتأجيج حالة التطرف والإرهاب في المنطقة.

http://www.alhayat.com/Opinion/Akel-Il-Akel/28862619

القومجية العرب والكيل بمكيالين

محمد آل الشيخ

السؤال الذي بودي أن يجبني عليه القومجية العرب: ما الفرق بين الغزو الغربي -إذا اعتبرنا الغارة غزوا- وما تفعله روسيا وإيران في بلاد الأمويين، أليس ذلك هو الأخر غزوا استيطانيا، أخطر من الغزو الغربي؟.. أما أولئك الرغبويون المهزومون من اليساريين العرب، فروسيا بوتين أضعف وأجبن من أن تقف في وجه أمريكا، فهاهي الصواريخ الغربية تمر من فوق مضادات الروس الجوية، ولم تطلق عليها ولو صاروخ واحد، رغم أن بوتين كان قد (هدد) الغرب بأنه لن يسمح لهم بقصف حلفائه، لكنه عندما رأى الجد تحول إلى بطة عرجاء، تحوم فوقها طيور جارحة، فآثرت السلامة.

http://www.al-jazirah.com/2018/20180417/fe9.htm

الإخوان المسلمين.. وشيطنة الحيل!!

عبده الأسمري

نحن أمام عدو يتربص بنا الدوائر في التعليم والمجتمع والمنابر والسياسة والاقتصاد يحتاط بخفية ويحتال بخفاء ولا بد من الحذر منه ومنع سطوته وبتر أطرافه ومنع نمو جذوره وتنقية المجتمعات من شوائبه وتصفية الأنفس من فكره وخطره.ولا بد أن تتعاون الجهات المعنية داخليا وخارجيا لتحقيق ذلك.

http://www.al-jazirah.com/2018/20180417/ar8.htm

حن ضحايا (الصحوة) السوداء.. وشهود على خطاياها..!

ناصر الصِرامي

أخيراً يسوق البعض الآن، إن حضور الآلاف محاضرة بجامع، يؤكد أن «الصحوة باقية وتتمدد.. هذا تزوير متعمد، فهذه المحاضرة أو تلك هي مجرد خيار مفتوح من ضمان مئات الخيارات المتاحة اليوم تحت ضوء الشمس، وبعد أن فتحت الأبواب والنوافذ في المجتمع السعودي، التي لن يعاد إغلاقها طالما أن «الحزم والعزم» يتجه للمستقبل والبقاء فيه، ومشاركة العالم التعايش على هذا الكوكب بسلام..!

http://www.al-jazirah.com/2018/20180417/ar5.htm

الضربة التأديبية وأوهام (القومجيين) العرب

سعيد السريحي

المتباكون على أوهام القومية وشعارات السيادة والذين لم يصرخوا احتجاجاً على التدخل الإيراني والاجتياح التركي والضربات الروسية أفاقوا على الضربة التأديبية فانطلقت ألسنتهم شجباً واستنكاراً، وذرفوا أدمعا لم يذرفوها وهم يرون الملايين من الشعب السوري بين قتيل وجريح ومشرد ولاجئ، ولم يشعروا بالأسى وهم يتابعون كيف يجتمع الفرس والترك والروس ليناقشوا مصير ومستقبل البلد الذي ضللنا عقوداً طويلة بشعار الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة.

https://www.okaz.com.sa/article/1633176

أضف تعليقاً