<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مركز إيلاف</title>
	<atom:link href="http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alyafarid.com/elaf</link>
	<description>لرعاية و تأهيل المعاقين</description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Aug 2010 12:22:14 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>متى يحتاج طفلك الى إرتداء النظارات الطبية؟</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=542</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=542#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 12:22:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=542</guid>
		<description><![CDATA[متى يحتاج طفلك الى إرتداء النظارات الطبية؟

 
وحده طبيب العيون هو الذي يقرر ما إذا كان الطفل يحتاج إلى ارتداء نظارات طبية، وذلك بعد إخضاعه لفحص شامل لعينيه.
ثمة مجموعة من الأعراض تحتم على الأهل أخذ طفلهم عند طبيب العيون، وهي:
- شكوى الطفل من عدم قدرته رؤية الأحرف المطبوعة في الكتاب، فيعمد إلى تقريب الصفحات بشكل كبير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">متى يحتاج طفلك الى إرتداء النظارات الطبية؟</h3>
<h3 style="text-align: center;">
 <br />
وحده طبيب العيون هو الذي يقرر ما إذا كان الطفل يحتاج إلى ارتداء نظارات طبية، وذلك بعد إخضاعه لفحص شامل لعينيه.<span id="more-542"></span><br />
ثمة مجموعة من الأعراض تحتم على الأهل أخذ طفلهم عند طبيب العيون، وهي:<br />
- شكوى الطفل من عدم قدرته رؤية الأحرف المطبوعة في الكتاب، فيعمد إلى تقريب الصفحات بشكل كبير جداً إلى عينيه عند القراءة.<br />
- اعتماد الطفل على إحدى عينيه دون الأخرى في النظر، وغالباً ما نراه يغطي العين الأخرى التي لا يستخدمها.<br />
- شكوى الطفل من عدم قدرته على رؤية الأشياء البعيدة.<br />
- الجلوس قريباً جداً من التلفاز.<br />
- إغلاق العينين عند النظر إلى الأماكن البعيدة.<br />
- الحول.<br />
- إمالة الرأس إلى إحدى الجهتين عند النظر إلى أي شيء.<br />
- الفحص الشامل:<br />
يقول الأطباء إنه يجب فحص عيني الطفل قبل بلوغه سن الثلاث سنوات حتى ولو كان لا يشكو أي أعراض، وذلك للكشف المبكر عن أي مُشكلة محتملة في النظر، ما يسهل وصف العلاج المناسب.<br />
من أجل فحص عيني طفلك بشكل سليم وصحيح، يقوم طبيب العيون بوضع قطرات خاصة في عينيه لتوسيع حدقة العيون وإرخاء العضلات الداخلية للعين، بهدف الحصول على قياس دقيق لدرجة النظارة الطبية. بعد ذلك، يقوم بفحص قوة انكسار العين بواسطة جهاز خاص، يتوصل بعدها إلى معرفة المقاسات والدرجات الدقيقة للنظارات الطبية. استناداً إلى النتائج، يقرر الطبيب ما إذا كان الطفل في حاجة فعلية إلى ارتداء النظارة الطبية.<br />
- عيوب النظر:<br />
يحتاج الطفل إلى النظارات الطبية في بعض الحالات التي يكون فيها مصاباً بأحد أنواع عيوب النظر وهي أربعة: قصر النظر وطول النظر واللابؤرية وعدم تساوي درجة الانكسار في كل عين.<br />
1- قصر النظر: يعاني الطفل في هذه الحالة صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة، التي تبدو بالنسبة إليه مشوشة وغير واضحة، لكنه يكون قادراً على القراءة والكتابة بشكل عادي. عادة ما يصاب الأطفال في سن المدرسة بقصر النظر، إلا أنه أحياناً يمكن أن يصيب الأطفال الأصغر سنا. إذا أتت نتيجة قصر النظر ناقص درجتين، فإن الطفل سيردتي نظارات طبية. أما إذا كانت درجة قصر النظر قليلة، ينصح الطبيب عندها بإبقاء الطفل في مكان قريب من اللوح مثلاً داخل الصف، شرط أن يتم عمل فحص لعينيه كل ستة أشهر.<br />
2- طول النظر: يرى الأطباء أن أغلبية الأطفال هم طويلو النظر، بحيث يعتبر أمراً طبيعياً في درجاته البسيطة ولا يحتاج إلى أي نوع من العلاج، ولا ارتداء نظارات طبية. في الحالات التي تكون فيها درجة طول النظر أكثر من درجة ونصف الدرجة، فإن عضلات العين الداخلية تصبح قاصرة عن تكوين صورة واضحة للأشياء، وبالتالي قد تنشأ بعض المشكلات، مثل حول العين أو ضعف الرؤية أو الشعور بعدم الراحة، وفي هذه الحالة توصف النظارة الطبية.<br />
3- اللابؤرية: يعاني الطفل في هذه الحالة عدم القدرة على رؤية التفاصيل الدقيقة للأشياء، أو أنها قد تبدو مشوشة وغير منتظمة الحواف. يجب في هذه الحال أن يرتدي نظارة طبية وغالباً ما تكون قوتها أكبر في اتجاه معين منها في الاتجاه المقابل.<br />
4- عدم تساوي درجة الانكسار في كل عين: تؤدي هذه الحالة إلى حدوث الكسل البصري، بحيث لا تتطوّر حاسة النظر في إحدى العينين بشكل طبيعي. وهنا على الطفل أن يرتدي نظارة طبية أو أن يغطي العين السليمة والقوية بهدف حثه على استخدام عينه الكسول وتقويتها.<br />
- فائدة النظارة الطبية:<br />
تكون حاسة النظر عند الطفل في نمو وتطوّر سريع ومستمر، لاسيما في خلال السنوات الخمس والست الأولى من حياته. من هنا تؤدي النظارات الطبية دوراً مهماً في تأمين التطوّر الطبيعي للنظر، ومن فوائد النظارات الطبية:<br />
* تحسن قوة النظر كي يتمكن الطفل من القيام بأعماله الاعتيادية بشكل أفضل.<br />
* تساعد على الحفاظ على استقامة العين عندما يكون الطفل مصاباً بالحول أو بانحراف إحدى عينيه عن الخط المستقيم للنظر.<br />
* تساعد على تقوية النظر في العين الكسول، أو في العين المصابة بأحد عيوب النظر الأربعة.<br />
* تؤمن حماية للعين السليمة عندما تكون العين الأخرى مصابة بضعف شديد في الإبصار.<br />
- كيف أقنع طفلي بارتداء النظارات؟<br />
من المهم جداً ألا ترغمي طفلك عن ارتداء النظارات الطبية، لأنه سيقاومك وسيرفضها. انتظري الوقت الملائم، مثل أن يكون مزاجه جيداً لتعريفه إلى النظارة الطبية، وإخباره عن مدى فائدتها في مساعدته على رؤية الأشياء التي يحبها بوضوح أكثر، وسيرى الفرق عندما يرتديها ويتمكن فعلياً من الرؤية بشكل واضح وساعتها سيتقبلها. في المقابل، يستطيع الأطفال الأكبر سناً والذين هم في عمر المدرسة والذين هم في حاجة فعلية إلى النظارات الطبية أن يتقبلوها بسهولة أكبر، لأنهم يدركون مدى وضوح الأشياء في محيطهم عندما يلبسونها. كذلك يجب اختيار إطار النظارات الذي يناسب الطفل، بحيث يكون مريحاً وجذاباً له. ويجب الحرص على اختيار النظارات ذات العدسات المصنوعة من مادة غير قابلة للكسر توفر أفضل حماية لعين الطفل.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=542</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شفاء طفلين سعوديين من مــرض التوحّد</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=539</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=539#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Jul 2010 01:18:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=539</guid>
		<description><![CDATA[شفاء طفلين سعوديين من مــرض التوحّد
بعد ان أخضعا لحمية اليقطين والجوز والتمر
 
نجحت سيدة سعودية في علاج طفليها من مرضِ التوحد بعد ان اخضعتهما لحمية غذائية تركز على اليقطين والجوز والتمر.

وتماثل الطفلان للشفاء خلال 14 شهراً, بعدما اعتمدت والدتهما على تقنية علاجية اكتشفتها طبيبة سورية تدعى هيفاء الكيالي وتشمل استبعاد القمح والحليب ومشتقاتهما، بحسب ما أشارت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">شفاء طفلين سعوديين من مــرض التوحّد</h3>
<h3 style="text-align: center;">بعد ان أخضعا لحمية اليقطين والجوز والتمر</h3>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<h3 style="text-align: justify; padding-left: 30px;">نجحت سيدة سعودية في علاج طفليها من مرضِ التوحد بعد ان اخضعتهما لحمية غذائية تركز على اليقطين والجوز والتمر.<span id="more-539"></span></h3>
<h3 style="text-align: justify;">
وتماثل الطفلان للشفاء خلال 14 شهراً, بعدما اعتمدت والدتهما على تقنية علاجية اكتشفتها طبيبة سورية تدعى هيفاء الكيالي وتشمل استبعاد القمح والحليب ومشتقاتهما، بحسب ما أشارت صحيفةُ &#8220;الوطن&#8221; السعودية الاثنين 21-9-2009.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وميّزت الطبيبة كيالي خلال لقاء معها بين التوحد كمرض وكإعاقة واضطراب، وأوضحت أن الحالتين الأولى والثانية يصاب به الطفل وهو لايزال جنيناً، أما الاضطراب فعندما يصاب الطفل بالتوحد بعد ولادته.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وتقوم وصفة كيالي على الابتعاد عن مشتقات القمح والحليب، ذلك أن مادة &#8220;الببتايد&#8221; التي تظهر لدى التوحديين، موجودة بشكل كبير في القمح والحليب.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وأشارت إلى أهمية الغذاء حيث ذكرت قصة لحالة طفلة كانت تعتمد في غذائها على الحلويات والمشروبات الغازية والبسكويت فقط، حتى أصيبت بحالة من الصرع عند سماع أي صوت مرتفع، وعندما تناولت علاجاً من طبيب زادت حالتها سوءاً ما سبب لها فرطاً بالحركة وسوءاً سلوكياً وشراهة وزيادة كبيرة في الوزن.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وأضافت أنه من الجدير بالتساؤل عن الأسباب التي تقف وراء ازدياد أعداد أطفال التوحد في دول الخليج خاصة وباقي الدول عامة، مشيرة إلى أن مرض التوحد في دول مجلس التعاون الخليجي انتشر بنسبة 50%، بينما انتشر في بلاد الشام بنسبة 10%.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">
الطفـــــــلان السعوديان</h3>
<h3 style="text-align: justify;">
وتروي والدة الطفلين السعوديين قصتها مع المرض، وتقول &#8220;لديّ طفلان مصابان بالتوحد، وبدأت معهما رحلة عذابي مع أول طفل، اكتشفت فيه هذا المرض وبدأت أبحث عن علاج أو أي أمل أتعلق به&#8221;، الخطوة الأولى كانت الذهاب إلى مستشفى حكومي حتى يشخّصوا حالة ابني الأكبر محمد وكان يبلغ وقتها من العمر 6 أعوام، فبعد التحاليل والأشعة كانت النتيجة توحداً خفيفاً إلى المتوسط ويحتاج فقط إلى تعديل سلوك، أي لا علاج له.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وتضيف الحمود أن ابنها كانت لديه حركة مستمرة، لا يجلس أبداً، عصبي المزاج، ينطق بكلام غير مفهوم، دائم الرفرفة في اليد، قليل النوم، وترافقه أمراض أخرى منها التهاب بالأنف والأذن، كما يقوم بقضاء حاجته في أي مكان خارج دورة المياه، مشيرة إلى أنها بعد ذلك بدأت مشوار البحث عن علاج في شتى المجالات التي قد تتيح لها ذلك.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وتتنهد الحمود لتواصل حديثها قائلة &#8220;أصبح عمر طفلي الأول وأنا أبحث عن علاج 9 أعوام وبعدها رزقت بطفلي الثاني وأيضاً أصابه التوحد لكن هذه المرة، صنّف الأطباء المرض بأنه شديد أي كل شيء مضاعف من نشاط زائد وحساسية شديدة، مضيفة أن الأمر زاد بشكل كبير وأصبح يضج بالصراخ والإزعاج وقلة النوم والراحة وعدم الاستقرار&#8221;.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">وكانت بداية رحلة العلاج بحمية غذائية، حيث اتبعت خلالها الحمود نظاماً غذائياً لعمل حمية غذائية بترك الحليب ومشتقاته والقمح واتباع نظام غذائي عبارة عن &#8220;يقطين، وجوز، وتمر&#8221; بحسب توجيهات الطبيبة كيالي.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">الـــــــوصفة</h3>
<h3 style="text-align: justify;">تمضي الأم بالقول إن الوصفة تقوم على عصر اليقطين ثم يضاف إليه الجوز والتمر وأي فاكهة وتضرب هذه جميعاً في الخلاط حتى يصبح كالعصير غنياً بالفيتامينات، موضحة أن هذه الأوامر طلب منها اتباعها لمدة 10 أيام ثم تزويد الدكتورة بالنتائج، حيث لاحظت بعد مرور شهر قلة العصبية، زيادة في التركيز، والطاعة نوعاً ما، وأصبح سلوكه وإدراكه أكثر اعتدالاً، كما أنه بدأ يتقبل مسك القلم والكتابة والقراءة.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">
وتضيف الحمود أنه بعد 11 شهراً من العلاج أصبح ابنها الأول عالي التركيز، يقرأ ويكتب، كما أصبح شخصاً اجتماعياً، يصلي ويحب الذهاب إلى المسجد، هادئ، ينطق بجمل مفيدة عن أي شيء يحبه أو يريده، كما أن ابنها الثاني الأصغر سناً أصبح عالي التركيز، هادئاً نوعاً ما، وينطق لكن قليلاً</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=539</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كفيف ومتوحد ومعاق يحفظ القرآن كاملا</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=531</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=531#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 10:50:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار المركز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=531</guid>
		<description><![CDATA[كفيف ومتوحد ومعاق يحفظ القرآن كاملا

(الشماسي) كفيف ومتوحد ومعاق يحفظ القرآن كاملاً

عوض الشماسي طفل نزيل بمركز التأهيل الشامل بجدة مصاب بمرض التوحّد، وهو المرض الذي عجز الطب الحديث &#8211; حتّى الآن &#8211; في إيجاد علاج له، ولا يتواصل المصاب به اجتماعياً، بل يردد الكلمات كما تُقال له، وهو خلل ذهني حاد. وهو معاق بالرغم من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">كفيف ومتوحد ومعاق يحفظ القرآن كاملا</h3>
<h3 style="text-align: justify;"><a href="http://www.alyafarid.com/elaf/wp-content/uploads/2010/06/1236755560836.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-532" title="1236755560836" src="http://www.alyafarid.com/elaf/wp-content/uploads/2010/06/1236755560836-300x257.jpg" alt="" width="137" height="136" /></a><br />
(الشماسي) كفيف ومتوحد ومعاق يحفظ القرآن كاملاً</h3>
<h3 style="text-align: justify;">
عوض الشماسي طفل نزيل بمركز التأهيل الشامل بجدة مصاب بمرض التوحّد، وهو المرض الذي عجز الطب الحديث &#8211; حتّى الآن &#8211; في إيجاد علاج له، <span id="more-531"></span>ولا يتواصل المصاب به اجتماعياً، بل يردد الكلمات كما تُقال له، وهو خلل ذهني حاد. وهو معاق بالرغم من ذلك حفظ القرآن!!</h3>
<h3 style="text-align: justify;">ولد عوض قبل خمس عشرة عاماً لأبوين سالمين هما في الحقيقة أبناء عمومة ما يفسر تاريخ الإعاقة لعوض وبعض إخوته يقول الأستاذ محمد الشمري المشرف بحلقات خدمة المجتمع بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة : عوض الشماسي، احتضنته الجمعية ، ضمن برامج إعادة التأهيل وهو</h3>
<h3 style="text-align: justify;">مصاب أيضًا بالعمى، فتأثّر الحضور كثيرًا لصعوبة الموقف! لكن ذلك الحزن تبدد بمجرد أن قرأ الطالب آياتٍ قرآنيةً بصوتٍ شجيٍّ، وإتقانٍ عجيبٍ للتجويد، يعجز عنه كثير من الأصحاء!</h3>
<h3 style="text-align: justify;">التقينا بأخيه الأكبر صالح الشماسي، الذي فاجأنا بروحه العالية، وصبره الجميل، حيث يعاني هو أيضًا من إعاقة بصرية، فقد وُلد أعمى، حيث ينتقل العمى في العائلة وراثيًّا. وقال: بدأتْ أعراضُ التوحّد تظهر على عوض في فترة مبكرة في الثالثة تقريبًا بنوبات غضب غير مبرر، وصراخ مستمر، وكانت عندنا فكرة واضحة عن المرض.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">إذ أن لعوض أختًا أكبر مصابة بالمرض. التعامل مع طفل مصاب بالعمى يعتبر تحديًا كبيرًا.. كيف والإعاقة في حالة عوض مزدوجة بمرض ذهني صعب ( التوحّد) فكيف تم اكتشاف مهارة عوض في الحفظ؟ يقول صالح: لاحظتُ أنَّ عوض يهدأ كثيرًا عندما يستمع للقرآن، فحرصتُ على ترك كاسيت القرآن دائرًا بشكل مستمر، لفترات طويلة قريباً منه ، فكانت النتيجة أن بدأ عوض يرددُ الآيات حتّى بالتقطيع الذي يحصل لبعض الأشرطة الصوتية.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">كمال فتياني أخصائي النطق واللغة بمركز التأهيل الشامل بجدة أكد على تميّز عوض بقدرة كبيرة على الحفظ تفوق أقرانه من المصابين بالتوحّد، والذي يتميّز المصابون به بدرجة عالية من التقليد الذي يجعلهم مع التكرار قادرين على حفظ مصطلحات، وعبارات، ولكن مع تدريب شاق وطويل المدى، ولكن حفظ عوض للقرآن يؤكد معجزة القرآن الذي قال الله عنه: (.. ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر(</h3>
<h3 style="text-align: justify;">ويؤكد مدير مركز التأهيل الشامل الأستاذ حسين مغربل على أنه لم يشهد مثل حالة عوض طيلة فترة عمله مع مرضى التوحّد، والتي امتدت لأكثر من ثمانية عشر عامًا، فهو بحق معجزة قرآنية على حد تعبير مغربل.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">عوض الشماسي رسالة قوية لمن مَنَّ الله عليه بالصحة والعافية، مفادها أن مَن يُرد الله به خيرًا ييسّر له حفظ كتابه، ويكون شامةً بين الناس، وذخرًا للوالدين، وصورةً مشرقةً يفخر بها المجتمع.</h3>
<h3 style="text-align: justify;"> </h3>
<h3 style="text-align: justify;">منتديات ستوب &gt; المنتديات الأسرية &gt; التربية الخاصة ومرض التوحد والإعاقات الحسية وصعوبات التعلم</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=531</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في بيتنا معوق</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=529</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=529#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 10:44:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=529</guid>
		<description><![CDATA[
في بيتنا معوق
 
هذا حديث ألقي فيه الضوء على قضايا الأسرة التي تحتضن في بيتها معوقاً أو أكثر من الأطفال ذوي الاحتياجات الواحدة أو الإعاقات المتعددة.
والحقيقة أن من ينظر بعمق في هذه المسألة يلاحظ أن قضية الإعاقة بصورة عامة هي قضية حديثة علينا في بلادنا ، فقبل 40 إلى 50 عاماً لم نكن نعرف الإعاقة بمعناها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">
في بيتنا معوق</h3>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<h3 style="text-align: justify;">هذا حديث ألقي فيه الضوء على قضايا الأسرة التي تحتضن في بيتها معوقاً أو أكثر من الأطفال ذوي الاحتياجات الواحدة أو الإعاقات المتعددة.<span id="more-529"></span><br />
والحقيقة أن من ينظر بعمق في هذه المسألة يلاحظ أن قضية الإعاقة بصورة عامة هي قضية حديثة علينا في بلادنا ، فقبل 40 إلى 50 عاماً لم نكن نعرف الإعاقة بمعناها الفعلي ، ولا نتابع البرامج التي تتم في انحاء العالم بهذا الصدد ، ولهذا كانت الاسرة التي فيها معوق تعاني من مشاكل معقدة ، ولا تستطيع ان تتفهم ظروف الاعاقة ، ولا كيفية إعا نة الطفل المعاق ، لتجاوز المحنة التي يمر بها أو حتى التخفيف منها.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">ولهذا عندما كان يصاب انسان باعاقة عقلية يودع في مستشفى المجانين ، وان كان قد اصيب باعاقة في يديه او في قدميه يتجنبه المجتمع ، واذا اصيب باعاقه في عينه تشاءموا منه وابتعدوا عنه ، ولم تكن هناك عناية حقيقية بالانسان او الطفل المعوق.<br />
 وشاء الله ان يهتم بقضية الاعاقة والمعوقين ، وانتشر الوعي وتطور المفهوم ليس في المدن فقط، ولكن في انحاء مختلفه من البلاد ، وحملت جمعية الاطفال المعوقين المسؤولية لمحاولة وصول فكرة العناية بالطفل المعوق والطفلة المعوقة إلى المستوى الذي يشجع الاهل على التعامل مع هذا الحدث .وشاء الله ان يكون لي الشرف المساهمة في الاجتماعات الأولى لانشاء جمعية المعوقين بمكة المكرمة ، وكان يرافقنا الشيخ الكريم إسماعيل ابو داوود رحمه الله، وبدأنا في هذا العمل الطيب وتوالت البرامج وتدفقت الاموال في سخاء ولكن الهاجس الذي كان يقلقنا كيف نوصل الرسالة إلى أهل الطفل المعوق ونعرفهم أن الدور الذي يقومون به هو دور أساسي وليس متمماً فقط لمركز الاعاقة.<br />
وشاء الله أن التقي بسيدة جليلة نذرت نفسها لهذه الخدمة ، وهي السيدة مها ابراهيم الجفالي ، وزرتها في مركزها ، ووجدت أن السيدة قد شمرت عن سواعد العمل الصالح ، واستطاعت ان ترسم المفاهيم الأولى ، وحرصت على ربط الاسرة بهذه القضية ، وتعاوناً معاً، وتطور الأمر إلى أن أصبح اليوم لديها مركزها ومجموعة من السيدات الأخريات  اللاتي يفتخر بهن في هذا المجال.<br />
وإستمرينا في هذا العمل . وشاء الله أن يحمل الراية الإبن العزيز الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذي احتضن الجمعية ووسع نشاطها ، وهذه نعمة من الله ، لأن تثقيف الأسر بعملية الإعاقة وأنواعها  وطرق التخفيف منها وطرق التعامل مع الطفل المعوق والقواعد الإجتماعية التي تحتاج الأسرة إلى تفهمها للتعامل مع هذا الطفل بدأت تنتشر ، وبدأ يخف القلق لدى الاسرة التي لديها معوق ، والتي وجدت أيادي تمتد اليها ، وان كان الدور لم يكتمل بعد ، فهناك في القرى والهجر بل حتى في بعض المدن تحتاج إلى جهود للوصول اليها .<br />
ولكنني في حديثي هذا ، وفي أحاديثي القادمة ، إن شاء الله ، سأحاول أن أركز على واجبات الأسرة التي يكون لديها طفل معوق ، وكيفية التعامل مع هذا الطفل لإعانته على تجاوز المحنة ، وأولى هذه الخطوات هو الرضا بقضاء الله والصبر عليه ، وأنها كلما أكرمته أكرمها الله ، وكلما أعانته أعانه الله وفتح لها أبوباً من الخير وفرص الرزق.<br />
ثم إن من واجب الأسرة أن تحاول أن تتعلم عن الإعاقة بأنواعها ثم تركز على نوع الإعاقة التي لدى الطفل ، وأفضل وسائل التعامل معه ، حتى تعينه على التحسن والتطور ، إلى أن يندمج في المجتمع ، فقد أصبح بعضهم عضواً فعالاً وشق طريقه في المجتمع وعمل في مجالات تتناسب مع قدراته ، ولكن يبقى السؤال : ماذا نفعل اذا كان في بيتنا معوق ؟ هذا ما سأحاول أن ألقي ضوء عليه في حلقة قادمة من واقع ما عايشته في هذه الجمعية ، وفي لقائي بأسر لديها أطفال يعانون من أنواع الإعاقة ، فلعلي أستطيع ، ان شاء الله ، تقديم مايعين الأسرة على كيفية التعامل الأفضل مع المعوق في المنزل ومع الأسرة ككل ومع اخوانه وأقاربه ، والله من وراء القصد ، وهو الهادي إلى سواء السبيل.</h3>
<h3 style="text-align: justify;">
بواسطة : محمد عبده اليماني<br />
مجلة الخطوة – العدد الخامس والخمسون – ربيع اول 1431هـ مارس 2010م.</h3>
<h3 style="text-align: justify;"> </h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=529</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرطُ الحركةِ، هذا العجيب!</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=526</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=526#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 10:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=526</guid>
		<description><![CDATA[فرطُ الحركةِ، هذا العجيب!
نجيب الزامل
.. كنتُ في الأمس متحدثاً في مؤتمر «فرط الحركة، وتشتت الانتباه»، بالرياض.
مرضٌ لا نعرف عنه الكثير، مرضٌ أهملناهُ كثيرا، وأهملنا من لديهم المرض أكثر. ويجب ألا يستمرُ الإهمالَ. والمؤتمرُ صرخةٌ في عالم الصمتِ، وتنبيه في تيْهِ التجاهل للمرض الذي يُقال إنه يصيب عشرين بالمئة من أطفالِنا.. والسكوتُ عنه نوعٌ يتعدى مسألةَ الإهمال.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">فرطُ الحركةِ، هذا العجيب!</h3>
<h3 style="text-align: justify;">نجيب الزامل</h3>
<h3 style="text-align: justify;">.. كنتُ في الأمس متحدثاً في مؤتمر «فرط الحركة، وتشتت الانتباه»، بالرياض.<br />
مرضٌ لا نعرف عنه الكثير، مرضٌ أهملناهُ كثيرا،<span id="more-526"></span> وأهملنا من لديهم المرض أكثر. ويجب ألا يستمرُ الإهمالَ. والمؤتمرُ صرخةٌ في عالم الصمتِ، وتنبيه في تيْهِ التجاهل للمرض الذي يُقال إنه يصيب عشرين بالمئة من أطفالِنا.. والسكوتُ عنه نوعٌ يتعدى مسألةَ الإهمال.. إلى درجاتِ الإثم.<br />
وأشكر القائمين على المؤتمر، و»جمعية فرط الحركة وتشتت الانتباه»، الذين ـ تـَطـوُّعاً، وإحساسا بمشكلة تسري في المجتمع ـ تولـّوا مهمة التوعية عن المرض، ويحاولون بكل ما أوتوا تعليقَ الجرس في رقابنا جميعا.. لأنها مسئولية رسمية، وجماعية، وفردية.. وأرجو رجاء أن يقوم كل واحد منكم بالاستعلام عن المرض، وصفاته، ومظاهره، وهذا مهمٌ جدا ليس فقط للعلم عنه، أو للإفادة العامة فحسب، ولكن لأنه (قد) يتعلق مباشرة بكلٍّ منا، فمن يعلم مَن مِن أبنائنا يحملُ المرضَ ونحن لا نلاحظ ولا نعلم، فنسبب للطفل أذى دائماً يستمر طيلة حياته، فمن المعروف أن كثيراً من جُنـَح الأطفال المسجلة في الخارج، ارتكبها مصابون بهذا المرض، وكذلك المدمنون، والخارجون عن النظام والقانون.. وفي الطرف الآخر، لمن انضبطوا تربية وعناية، صاروا من العباقرة.. بل بعضهم من عباقرةِ العالم.<br />
وإني حائرٌ والله إن كنت اسميه مرضا، أم ظاهرة، فما زالتْ مناطق كثيرة من الدماغ مُعتمة جدا، ولا نعلم عنها إلا القليل، بل إننا كبشريةٍ كشفنا عن بعض روائع ومعجزات العقل فقط بالعقودِ الأخيرة.. ولدي كتابٌ من أهم مقتنياتي، واسمه (الدماغ Brain) ضخمٌ جدا، من أكثر من ألف وثمانمائة صفحة، وحروف صفحاته من صغرها، تكاد تحتاج مجهراً لقراءتها.. واشترك في كتابته أكثر من مائتي عالم وباحث.. أول صفحة فيه بيضاء كقلبِ الخالي، إلا من سطرٍ واحدٍ كُتِب فيه:» أمام المخ نحن كطفلٍ صغيرٍ يلعبُ بالرملِ على شاطئ محيط».<br />
.. لذا، لا نعلم كيف تتم هذه التغيرات في وظائف المخ العصبية الكهربية الهرمونية فمنها تتكون شخصياتنا، فنحن مرتهَنون لهذا الجهاز اللـّدِن الذي لا يتعدى وزنه ثلاثة أرطال داخل جماجمنا.. إنه يقرر (ما) نحن.. وهو يقرر (من) نحن.<br />
هل هو صراعٌ بين حجرات هذا الدماغ، هذه الحجرات الوجدانية والعقلية والمنطقية والروحانية، فيقفز فجأة واحد منها ويستلم كرسي القيادة.. فتتغير الشخصياتُ وتتلون الصفاتُ، وتتبدلُ الأمزجة؟ الحقيقة لا نعلم بالتحديد، حتى الآن، لا أحد يعلم، وهنا تستدرك أن اللهَ أمرنا بالتبصّر في أنفسِنا.. فكلّ منا، مهما كُنا، معجرة تمشي على الأرض!<br />
والأخواتُ والإخوان في الجمعية فتحوا أمامي آفاقاً مذهلة حقا، ليت المكان يسع لأروي لكم كيف أني أخذت الموضوع بجديةٍ كاملةٍ حين أفصح لي أحدُ علمائِنا المصابين بالمرض في طفولته ( وتعدّاها الآن) عن أسماء شخصياتٍ كبرى وقيادية ناجحة في الخليج تملأ الأسماعَ والأنظار، فشددتُ رحالي إلى كل دولةٍ فيها تلك الشخصيات وقابلتهم فرداً فرداً.. منهم المسئول الكبير في عُمان، ومنهم المسئولة الناجحة، ومطرب في الإمارات ( وهو فيلسوف عميقٌ حقا، فتكلمنا عن كافكا، وبرخت، والكِنْدي، والغزالي. ولكن هؤلاء الناس يتمسكون بما يحبون، وحبُّه كان ومازال الطرَب)، وبرلماني كبير بالكويت، وتاجر معروف بالبحرين، ومؤسس شركة ناجحة بقطر.. ثم اجتمعت ببلدي مع جراحين، وفلاسفة من أرقى من عرفت وأذكاهم.<br />
خرجتُ من التجربةِ وأنا مصاغ الذهن من جديد، وبروحٍ جديدة، وبفهمٍ جديد للعالم.. لم يؤثر بي مؤخرا أي ظرفٍ على الإطلاق كما أثر عليّ هؤلاء الناس المتميزون..<br />
ولكن متى أهملناهم صغارا، فإن معاناتهم لا توصف.. وانتقامهم أيضا لا يوصف. لذا حان الوقت كي نقرع الطبلَ، ونُشعل لغات الدخان لتنتقل عبر الغابات التعليمية والتربوية والصحية ليضعوا لهذا المرض اهتماما استراتيجيا رئيسيا..<br />
وإلا فإن الدماغ التلقائي سيكون له القرار.. وقد لا يعجبنا ذاك القرار!.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=526</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المملكة تسجل ارتفاعاً عالمياً في السمنة</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=522</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=522#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Jun 2010 19:59:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=522</guid>
		<description><![CDATA[المملكة تسجل ارتفاعاً عالمياً في السمنة ..
 ومعدل الانتشار يصل لـ 83%
 
جدة &#8211; ياسر الجاروشة
دعا عدد من خبراء التغذية إجراء دراسة شاملة حول العوامل المرتبطة بالسمنة في المجتمع السعودي ، وشددوا على أهمية وضع خطة وقائية وعلاجية يشارك فيها الأفراد والجهات الحكومية ووسائل الإعلام المختلفة وشركات صناعة الأغذية بهدف تطوير بيئة إيجابية جديدة تحد من زيادة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">المملكة تسجل ارتفاعاً عالمياً في السمنة ..</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl"> ومعدل الانتشار يصل لـ 83%</h3>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">جدة &#8211; ياسر الجاروشة</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">دعا عدد من خبراء التغذية إجراء دراسة شاملة حول العوامل المرتبطة بالسمنة في المجتمع السعودي ، وشددوا على أهمية وضع خطة وقائية وعلاجية يشارك فيها الأفراد والجهات الحكومية ووسائل الإعلام المختلفة <span id="more-522"></span>وشركات صناعة الأغذية بهدف تطوير بيئة إيجابية جديدة تحد من زيادة الوزن. وكشف استشاري سعودي في التغذية عن أن نسبة السمنة في المملكة تعد من أعلى النسب العالمية ولا تعتمد على العامل الغذائي والنشاط البدني فقط بل هناك العديد من العوامل الاجتماعية والصحية والنفسية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسمنة.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وقال الدكتور خالد المدني استشاري التغذية العلاجية ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى العلمي الذي عقد مؤخراً بجدة عن السمنة إن الدراسات تؤكد ارتباط السمنة بالعديد من الأمراض المزمنة وبعض الاضطرابات المرضية. ويعطي معدل انتشارها مؤشراً عن الحالة الصحية للمجتمع. وأضاف في محاضرة ألقاها خلال الملتقى أن التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المملكة ، تزامنت مع انتشار أعداد المصابين بالسمنة بين البالغين وخصوصاً من السيدات لدرجة أصبحت السمنة تمثل أحد أهم المشاكل الصحية في المملكة. وبين أن معدل انتشار السمنة في السعودية يتراوح بين 14% إلى 83%. وقال إن السبب في الاختلاف الكبير بين النسبتين يرجع إلى اختلاف مقاييس السمنة وكذلك اختلاف العمر والجنس والحالة الصحية.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وأشار إلى أن من أهم الحلول المناسبة لمواجهة السمنة التوعية بتصنيف الغذاء المتناول، مع زيادة استهلاك الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. والإقلال من تناول الدهون وخصوصاً الدهون المشبعة بحيث لا تزيد الدهون الكلية عن 30%، والدهون المشبعة عن 10% من السعرات الحرارية اليومية وممارسة الرياضة باختلاف أنواعها وأبسطها المشي أو الهرولة بمعدل 3 إلى 5 مرات في الأسبوع .</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">من ناحية أخرى أشارت الدكتورة حنان عبدالسلام جمبي وكيلة كلية الاقتصاد المنزلي ورئيس قسم التغذية بجامعة الملك عبدالعزيز سابقاً – في ورقة عمل بعنوان &#8220;أساسيات نجاح علاج السمنة&#8221; – إلى أن الغذاء من أهم الوسائل العلاجية في كثير من الأمراض مثل داء السكري والفشل الكلوي وأمراض خلل التمثيل الغذائي وأمراض عدم تحمل بعض العناصر الغذائية. وقالت إن هذا يتطلب أخصائي تغذية.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وأضافت أن الحمية الغذائية بمثابة العمود الفقري لعلاج الأمراض المزمنة غير المعدية مثل السمنة وداء السكري وارتفاع معدل الكوليسترول بالدم وارتفاع ضغط الدم وأمراض خلل التمثيل الغذائي مثل عدم تحمل اللاكتوز والأمراض التي تحتاج لتغذية أنبوبية لذا يجب تكامل الرؤى والاستراتيجيات بين الطبيب المعالج وأخصائي التغذية لتفادي الازدواجية في العمل.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.alriyadh.com/2010/06/06/article532308.html">http://www.alriyadh.com/2010/06/06/article532308.html</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=522</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>772 ألف مدخن من طلاب المتوسطة والثانوية</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=520</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=520#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Jun 2010 19:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=520</guid>
		<description><![CDATA[772 ألف مدخن من طلاب المتوسطة والثانوية
600 ألف (مدخنة) في المملكة!
 
د. حنان المطيري: النساء نحو 20 في المائة من المدخنين في العالم
الرياض محمد الغنامي
أقام قسم الأسنان في مدينة الملك فهد الطبية أمس، يوما توعوياً بمناسبة اليوم العالمي للتدخين بحضور الدكتور صالح التميمي المدير التنفيذي المشارك للإدارات الطبية، وبمشاركة عدد من الأقسام ذات العلاقة بالتدخين.
وقالت الدكتور حنان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">772 ألف مدخن من طلاب المتوسطة والثانوية</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">600 ألف (مدخنة) في المملكة!</h3>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">د. حنان المطيري: النساء نحو 20 في المائة من المدخنين في العالم</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">الرياض محمد الغنامي</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">أقام قسم الأسنان في مدينة الملك فهد الطبية أمس، يوما توعوياً بمناسبة اليوم العالمي للتدخين بحضور الدكتور صالح التميمي المدير التنفيذي المشارك للإدارات الطبية،<span id="more-520"></span> وبمشاركة عدد من الأقسام ذات العلاقة بالتدخين.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وقالت الدكتور حنان المطيري رئيسة اللجنة المنظمة، إن عدد المدخنين في المملكة بلغ 6 ملايين مدخن بينهم 600 ألف مدخنة، و 772 ألف مدخن من المراهقين في المرحلة المتوسطة والثانوية، بحسب دراسات نشرت حديثا.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وبينت المطيري أن منظمة الصحة العالمية تحتفل كل عام من شهر يونيو باليوم العالمي للتدخين لتسليط الضوء على الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة كفيلة بالحد من استهلاكه، لافتة إلى أن تعاطي التبغ يشكل ثاني أهم أسباب الوفاة على الصعيد العالمي بعد مرض ارتفاع ضغط الدم.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وأضافت: &#8220;أصبحت المرأة هدفا رئيسيا من قبل شركات التبغ لذا فإن موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2010م هو الجنس والتبغ مع تركيز الاهتمام على مسألة تسويق التبغ للنساء، حيث تشكل النساء نحو 20 في المائة من المدخنين في العالم&#8221;.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وحول التأثير الذي يتركه التدخين على الأسنان أفادت المطيري أنه يظهر بتكون الصبغة ذات اللون الأصفر ذات الرائحة الكريهة، نشوء الترسبات الجيرية بشكل أسرع، التسوس حيث إن المدخنين لديهم قابلية كبيرة لذلك بسبب قلة إفراز اللعاب لديهم حيث إن اللعاب يلعب دوراً مهماً في عملية معادلة الوسط بالفم، حدوث التقرحات والفطريات، أمراض اللثة، التهاب الأنسجة، والأورام السرطانية.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وشملت فعاليات اليوم العالمي مشاركات عدد من الأقسام ممن لهم شأن في مكافحة التدخين، كقسم التثقيف الصحي، والخدمة الاجتماعية، الصيدلة، الأسنان، جمعيهم دعوا إلى كشف آثار التدخين وأضراره على جسم الإنسان، توضيح المشاكل الصحية التي تتعرض لها المرأة المدخنة، الأثر الاجتماعي والاقتصادي للتدخين، والعمل على تفعيل دور التثقيف الصحي في الوقاية من التدخين.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">ترتبط بأمراض مزمنة وبعض الاضطرابات وانتشارها يشير للحالة الصحية للمجتمع</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.alriyadh.com/2010/06/06/article532304.html">http://www.alriyadh.com/2010/06/06/article532304.html</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=520</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>20 % نسبة الإصابة بالتوحد في المملكة</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=518</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=518#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Jun 2010 19:53:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=518</guid>
		<description><![CDATA[20 % نسبة الإصابة بالتوحد في المملكة
 
أبها: سامية البريدي 2010-06-06 12:34 AM    
ذكرت نائبة المديرة التعليمية للتوحد بجدة سعاد الحبشي أن حالات الإصابة بالتوحد في المملكة تظهر بمعدل 1: 4 بين الذكور والإناث بشكل عام. واكتشف مؤخرا أن التوحد يظهر في أي طفل قبل أن يبلغ الثالثة من عمره بنسبة 70 إلى 80% ومنهم من يظهر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">20 % نسبة الإصابة بالتوحد في المملكة</h3>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"> </p>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">أبها: سامية البريدي 2010-06-06 12:34 AM    </h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">ذكرت نائبة المديرة التعليمية للتوحد بجدة سعاد الحبشي أن حالات الإصابة بالتوحد في المملكة تظهر بمعدل 1: 4 بين الذكور والإناث بشكل عام. <span id="more-518"></span>واكتشف مؤخرا أن التوحد يظهر في أي طفل قبل أن يبلغ الثالثة من عمره بنسبة 70 إلى 80% ومنهم من يظهر بين السنة الأولى والثانية، حيث يظهر عندما يفتقدون لبعض المهارات التي اكتسبوها مثل استخدامهم لبعض الكلمات واهتماماتهم الاجتماعية. وقالت الحبشي في برنامج توعوي أقيم أمس في جمعية الجنوب الخيرية النسائية بأبها بالتعاون مع مركز الجنوب للمعاقين:  التوحد لا يعتبر مرضا بل هو إعاقة في النمو التطوري ناتج عن خلل في المخ والجهاز العصبي وإذا ظهر في الطفل يستمر فيه مدى الحياة. ويظهر التوحد شديدا لدى الإناث ويكون مصحوبا بتأخر ذهني شديد كما أن 70% من الأشخاص الذين يصابون بالتوحد يصاحبهم تأخر ذهني.  وعن أسباب التوحد قالت: إن الباحثين قالوا إن 3 – 10 من الجينات تتفاعل معا وتسبب التوحد وتوجد هذه الجينات في 3-4 كروموسومات مختلفة والبحث مازال مستمرا لتحديدها وتكرار الإصابة في نطاق الأسرة الواحدة يشير إلى علاقة وراثية. وأكدت الحبشي أن الطفل قد يصاب بالتوحد بسبب عوامل بيئية كظروف في الحمل والولادة ونقص الأكسجين عند الولادة أو أخذ بعض اللقاحات أو نقصانها أو من خلال انتقال بعض الفيروسات والأمراض المعدية التي قد تزيد وتتحول إلى توحد أو بسبب تناول بعض المواد الكيميائية السامة، أو خلل في المناعة وغالبا ما يأتي التوحد بعد الحمى الشديدة وتساهل الأم مع ارتفاع الحرارة التي تتجاوز الأربعين درجة ثم بعدها يصاب الطفل بإعاقة وتخلف أو بتوحد. وأضافت: التوحد خمسة أنواع، ومنها ما يسمى اضطراب طيف التوحد ويظهر أكثر شيء في عدم قدرته على التخيل والقصور اللغوي، ومتلازمة إسبرجر ونسبة هذا النوع تصل إلى 36 لكل 10 آلاف شخص وينتشر بين الذكور أكثر من الإناث بنسبة 1: 4 ويصعب عليه التفاعل الاجتماعي. والنوع الثالث يسمى &#8220;متلازمة رت&#8221;، والنوع الرابع فيسمى بالانتكاس الطفولي ويظهر في مولود واحد من كل 100 ألف مولود ويصيب الذكور أكثر من الإناث وهو يعد من الحالات النادرة جدا، وقد يظهر عند بداية الـ3 سنوات إلى 5 سنوات وأحيانا بعد أن يبلغ العاشرة. أما النوع الأخير فيسمى بالنمائي الشامل أو غير النمطي.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=5447&amp;CategoryID=3">http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=5447&amp;CategoryID=3</a></h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"> </h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=518</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نوال الشمري: دور المؤسسات التربوية ضعيف في بحث ومعالجة آفة المخدرات</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=516</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=516#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 May 2010 12:44:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=516</guid>
		<description><![CDATA[نوال الشمري: دور المؤسسات التربوية
ضعيف في بحث ومعالجة آفة المخدرات
كتب &#8211; مندوب الجزيرة
بينت دراسة شاركت بها وزارة التربية والتعليم في فعاليات الندوة الإقليمية الأولى في مجال مكافحة المخدرات وتبادل المعلومات التي نظمتها وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، أن ما نسبته (76%) من الفئات التي تقبل على تعاطي المخدرات تتراوح أعمارهم بين (15و20) [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">نوال الشمري: دور المؤسسات التربوية</h3>
<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">ضعيف في بحث ومعالجة آفة المخدرات</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">كتب &#8211; مندوب الجزيرة</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">بينت دراسة شاركت بها وزارة التربية والتعليم في فعاليات الندوة الإقليمية الأولى في مجال مكافحة المخدرات وتبادل المعلومات التي نظمتها وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، <span id="more-516"></span>أن ما نسبته (76%) من الفئات التي تقبل على تعاطي المخدرات تتراوح أعمارهم بين (15و20) عاما.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وأفادت معدة الدراسة وممثلة وزارة التربية والتعليم في الندوة الأستاذة نوال بنت خلف الشمري مساعدة الشؤون المدرسية بمكتب التربية والتعليم بالنهضة شرق الرياض أن دراستها العلمية قد أجرتها على عينة من طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدينة الرياض ذلك لأن ميدان التربية والتعليم هو الميدان الأرحب والأجدى لإجراء أي تغيير إيجابي في حياة الأمم والشعوب لمواجهة الأخطار والأمراض التي قد تحدق بأفراده كانتشار المخدرات والإدمان عليها، وقالت الباحثة التربوية إن أهمية الدراسة التي أجرتها تكمن في محاولتها البحث عن وسائل ناجعة لمعالجة هذه الظاهرة التي اجتاحت المجتمعات الإنسانية، وذلك عبر البديل الموضوعي، وهو العمل على نشر ثقافة الوعي بمكافحة المخدرات.. حيث لم تنجح الجهود تماماً في منع وسائل التهريب وطرق الترويج، مما يتطلب ضرورة التركيز على توعية المؤسسات التربوية والتعليمية بمساندة الأجهزة الأخرى ذات العلاقة.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">واعتمدت الدراسة التي قامت بها الباحثة في منهجها على استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واختارت لها مجتمعاً للبحث والتحليل من طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بالرياض من القطاعين الحكومي والأهلي، وعلى عينة شملت (250) طالباً و(341) طالبة باستخدام الاستبيانات كأداة لقياس استجابة أفراد العينة.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وعن واقع المؤسسة التربوية في نشر الوعي بأخطار المخدرات تقول الأستاذة نوال الشمري: إن هناك ضعفاً واضحاً في أدوار المؤسسات التربوية المختلفة في بحث ومعالجة هذه الآفة، بل إنها تنفي وجود المشكلة أصلاً في محاضنها التربوية على الرغم من صدور بعض الأرقام الرسمية التي تؤكد وجود هذه الظاهرة ولا تنفيها، وإن هناك تسطيحا في معالجتها -بمعنى معالجتها في مظهرها الخارجي- بالإضافة إلى ضعف التخطيط والتنسيق بين المؤسسات التربوية والأجهزة المجتمعية الأخرى، إلى جانب ندرة جهود التنظير التربوي للمعالجة بمساعدة الباحثين واستخدام الإحصائيات والمؤشرات.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وجاءت نتائج الدراسة التي قدمتها الباحثة في جلسة العمل الأولى بالندوة الإقليمية والتي ترأستها سمو الأميرة الدكتور الجوهرة بنت فهد آل سعود مثيرة للاهتمام.. فقد جاءت النسب المئوية لاستجابة الطالبات على معرفة أنواع المخدرات أعلى من نسب استجابة الطلاب من (53% &#8211; 76%) وعزت الباحثة السبب إلى أنه يكمن في أن الطلاب حجبوا معرفتهم بأنواع المخدرات ربما خوفاً من المساءلة، فالأصل كما ترى الباحثة أن تكون معرفة الطلاب بها بأكثر من الطالبات نظراً لطبيعة المجتمع.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">كما أجمع الطلاب والطالبات على أن الفئة العمرية (15-20) عاماً هم من أكثر الفئات التي يمكن أن تتعاطى المخدرات، وجاءت نسبة استجابة أفراد العينة من الطلاب على أن التدخين يمكن أن يكون أول الإدمان وبنسبة (75%) للطلاب، وللطالبات بنسبة (79%)، كما أن (90%) من الطلاب و(79%) من الطالبات أجمعوا على أن موسم الاختبارات يعد موسماً جيداً لتجار المخدرات وباعتها ومروجيها وهذا أمر خطير من وجهة نظر الباحثة ينبغي الالتفات إليه.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وأوصت معدة هذه الدراسة الجادة في مختتمها على ضرورة تضمين المناهج الدراسية بالمفاهيم والمبادئ التي تعمق الوعي بأخطار المخدرات، وتوجيه الطلبة والمعلمين والمنظرين في المؤسسات التربوية للتفكير الإبداعي، وتفعيل دور الإرشاد التربوي للطلاب في المدارس واستهداف مدارس الإناث في البرامج الإرشادية، وتشكيل اللجان والمراكز الصحية والتربوية للقيام بالدور التوعوي ضمن إطار تكاملي للمؤسسات المجتمعية المعنية، والإفادة من المشاريع والأبحاث العالمية التي عالجت دور المؤسسة التربوية في زيادة الوعي بأخطار المخدرات كمشروع الأمم المتحدة لمنع إساءة استعمال المخدرات في المدارس والمشروع الوطني الأسترالي لمكافحة المخدرات، وربط المناهج بالحياة العلمية وتوظيف التقنية وآلياتها وعلى رأسها (الإنترنت) وأجهزة الاتصال المتحرك لزيادة الوعي، ورصد الحوافز المادية لمن يبلغ عن المتعاطين والمروجين والاستعانة بالشخصيات ونجوم الرياضة والفنون للتوعية، وتأهيل العاملين في التوجيه والإرشاد وتوعية أولياء أمور الطلاب والطالبات والأسر بوجه عام، ونشر ثقافة الحماية لمن يتعرضون للعنف، وإقامة المسابقات والزيارات والنشاطات الثقافية والرياضية المتنوعة لطلاب المدارس وغرس المثل العليا وشغل أوقات فراغهم بالمفيد.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.al-jazirah.com/20100516/ln17d.htm">http://www.al-jazirah.com/20100516/ln17d.htm</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=516</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة علمية: الهواتف المحمولة وسيلة لانتقال الأمراض</title>
		<link>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=513</link>
		<comments>http://www.alyafarid.com/elaf/?p=513#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 May 2010 12:36:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محرر الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alyafarid.com/elaf/?p=513</guid>
		<description><![CDATA[دراسة علمية: الهواتف المحمولة وسيلة لانتقال الأمراض
 
الهفوف: عدنان الغزال
نصحت دراسة بحثية بضرورة نشر الثقافة الصحيحة لاستخدام الهواتف المحمولة في المجتمع، كونها قد تكون وسيلة لانتقال الأمراض في البيئات المختلفة مع التقيد الصارم بمكافحة العدوى من خلال غسل اليدين وتعقيم الهواتف من وقت لآخر. جاء ذلك خلال استعراض الباحثة الدكتورة منيرة القحطاني بقسم الأحياء في جامعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;" dir="rtl">دراسة علمية: الهواتف المحمولة وسيلة لانتقال الأمراض</h3>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">الهفوف: عدنان الغزال</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">نصحت دراسة بحثية بضرورة نشر الثقافة الصحيحة لاستخدام الهواتف المحمولة في المجتمع، كونها قد تكون وسيلة لانتقال الأمراض في البيئات المختلفة مع التقيد الصارم بمكافحة العدوى من خلال غسل اليدين وتعقيم الهواتف من وقت لآخر. <span id="more-513"></span>جاء ذلك خلال استعراض الباحثة الدكتورة منيرة القحطاني بقسم الأحياء في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض لدراستها أمام المؤتمر الخامس والعشرين للجمعية السعودية لعلوم الحياة تحت عنوان &#8220;تقنية النانو في علوم الحياة&#8221; نهاية الأسبوع الماضي، والذي استضافته جامعة الملك فيصل ممثلة في مركز أبحاث الجمال في الجامعة، بالتعاون مع معهد الملك عبدالله لتقنية النانو في جامعة الملك سعود بفندق الأحساء &#8220;انتركونتيننتال&#8221;. وركزت الدراسة على مقارنة طبيعة نمو الميكروبات وبالأخص مسببات الأمراض على الهواتف بطريقة جمع العينات بعد مسح الأسطح الخارجية من الهواتف النقالة لعينة الدراسة في مدينة الرياض.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وبينت الدراسة أن الهواتف المحمولة من غير العاملين في المجال الطبي بنسبة 90.8% بالمقارنة مع الهواتف المحمولة للعاملين في المجال الطبي بنسبة 72.3%. وأضافت أن بعض تلك الهواتف المحمولة نما عليها بشكل ملحوظ أكثر مسببات الأمراض المحتملة مثل بعض أنواع البكتيريا الممرضة بنسبة 20% وبعض أنواع الفطريات بنسبة 17.5%. وأشارت إلى أن نسبة 75.8% من العاملين في المجال الطبي يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء تواجدهم في المستشفى، بينما يزداد هذا العدد بنسبة 81.8% عند غير العاملين في المجال الطبي، مشددة على أن العاملين في المجال الطبي اقتصر استخدامهم للهاتف المحمول في المستشفى على المكالمات الطارئة فقط.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">ومن جهة ثانية، أشارت دراسة بحثية أخرى حديثة في المؤتمر إلى أن هناك زيادة في معدل الإصابة عند الإناث بالتهاب المسالك البولية البكتيرية في المنطقة الشرقية من المملكة بالنسبة للذكور بواقع 52%، وكانت فئة البالغين أعلى الفئات العمرية في نسبة الإصابة، يليها الشيوخ بنسبة 17.3%، ثم جاءت فئات المراهقين والأطفال والرضع بنسب متساوية إحصائياً. وأوضحت الدراسة أن التهاب المسالك البولية من الأمراض المنتشرة والتي تصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، ويعد ثاني أكثر مرض تكراراً في العشائر العامة.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">كما استعرضت دراسة حديثة ثالثة، طريقة جديدة في التعرف ببساطة على حالة الكبد عند العدوى بفيروس التهاب الكبد &#8220;سي&#8221;. وبين معد الدراسة الدكتور هشام إسماعيل من قسم الكيمياء في جامعة أم القرى أنه حالياً يمكن التعرف بدقة على حالة الكبد عن طريق الفحص المجهري لعينة من نسيج الكبد، ولكن هذه الطريقة مؤلمة جداً للمريض وتحتاج إلى طبيب جراح متخصص لإجرائها وهي ذات عيوب أخرى عديدة. وأكد الباحث أنه حديثاً يعتبر الكشف المعملي عن الدلائل الحيوية للكبد في عينات الدم هو البديل الواعد ذو المميزات الكثيرة في التعرف على حالة الكبد ومتابعته بعد العلاج. وأوصت الدراسة باستخدام تلك الدلائل الحيوية للكبد في عينات الدم للتعرف على حالة الكبد وذلك لسرعة وسهولة إجرائها وتكلفتها الاقتصادية للمريض وأيضاً إمكانية استخدامها في عمليات المسح الجماعي لحالة الكبد.    </h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl">وفي ختام المؤتمر كرمت الجمعية أعضاءها الحاصلين على براءة اختراع، وهم: الدكتور خالد بن عبدالله الرشيد، والدكتور صالح بن عبدالرحمن القريشي، والدكتورة منى بنت محمد الدوسري، والدكتورة ندى أبو مايله.</h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=2440&amp;CategoryID=3">http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=2440&amp;CategoryID=3</a></h3>
<h3 style="text-align: justify;" dir="rtl"> </h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alyafarid.com/elaf/?feed=rss2&amp;p=513</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
