محاسبة المقصرين ومكافحة الفساد أمر ضروري
22 ديسمبر 2009 - جريدة عكاظنوه بإصلاحات الملك المتواصلة .. الأمير طلال بن عبد العزيز:
محاسبة المقصرين ومكافحة الفساد أمر ضروري
واس ـ تونس
شدد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية على ضرورة المساءلة والمحاسبة لكل من يثبت تقصيره ومكافحة الفساد أينما وجد، منوها بالأمر الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد الأمطار التي تعرضت لها مدينة جدة أخيرا بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق وتقصي الحقائق.
وثمن الأمير طلال بن عبد العزيز في مؤتمر صحافي عقده في تونس أمس، الإصلاحات المتواصلة التي يشهد بها الجميع لخادم الحرمين الشريفين، فيما نوه بنجاح موسم حج هذا العام رغم الظروف المحيطة التي تتمثل خصوصا في الانتشار الواسع في أنحاء العالم لمرض انفلونزا الخنازير.
ووصف رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية تسجيل إصابات بسيطة بين الحجاج بوباء الانفلونزا بـ «الأعجوبة» في ضوء وجود أكثر من مليوني حاج يتحركون في بقعة محدودة، وأرجع ذلك إلى أداء الجهات المعنية في الحج في المملكة لتفادي انتشاره.
وفي شأن العمليات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية لتطهير أراضيها من العناصر المسلحة التي تسللت إلى الأراضي السعودية الحدودية مع اليمن، أشار الأمير طلال بن عبد العزيز إلى التأييد الخليجي والعربي لما نفذته المملكة للحفاظ على سيادتها وتطهير أراضيها.
سياسيا، تناول الأمير طلال بن عبد العزيز قمة دول مجلس التعاون الخليجي بالكويت ومشاريع الربط الكهربائي والوحدة الثقافية بين دول المجلس قائلا: «هذا الطرح سيكون مفيدا لشعوب المنطقة والشعوب العربية وهو نجاح مرتبط بالدراسات العلمية السليمة».
ورأى الأمير طلال بن عبد العزيز في الاستفتاء الذي جرى في سويسرا بشأن حظر المآذن نوعا من العنصرية، مشيرا إلى معارضة بعض الجهات السويسرية لهذا التوجه، إذ يجب عدم اليأس والسعي والعمل والاتصال بهذه الجهات لتعديل القرار.
وفي سياق آخر، تناول رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية الإنجازات المتعددة التي تحققت للمرأة السعودية في مختلف المجالات والأشواط المهمة التي قطعتها لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع.
وقال الأمير طلال بن عبد العزيز: «أصبح موضوع المرأة والنهوض فيها الشغل الشاغل للمجتمعات العربية وهذا أمر مشجع أن تهتم كل دولة بنسائها ونهضتها ومشاريعها».
وفي شأن عودة ولي العهد إلى المملكة، قال رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية: «هذا الموضوع لا يهم العائلة فقط، ولكن يهم الإنسان العربي، إذ أنه أحد الزعامات العربية البارزة عادت بسلام إلى ديارها .. ونحن نستبشر بعودة الأمير سلطان إلى المملكة حيث أنه أتم علاجه والحمد لله وهو من الشخصيات المؤثرة في بلادنا ونرجو أن تكون هذه العودة بالتعاون مع الملك عبد الله لما يختص بالنهضة السعودية والمزيد من العطاء إن شاء الله».
المصدر: جريدة عكاظ الأربعاء 29/12/1430 هـ 16 ديسمبر 2009 م العدد : 3104
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20091216/Con20091216320964.htm
